رد من المعمار حسن فتحي على د لويس عوض جريدة الأهرام 17-11-1967

 

حول مقال الدكتور لويس عوض عن الجبرتى

بقلم المرحوم المعمار حسن فتحي 1967

 

لقد سبب لى هذا المقال صدمه كما تسبب فى تساؤلات عديده عن اسباب واهداف لويس عوض فى اختياره لهذه النصوص بالذات من مؤرخ مشكوك فى اقواله من الناحيه الموضوعيه . وقد وجدتنى مدفوعا لكتابة ما يأتى برجاء نشره على نفس المكان من جريده الاهرام.

" دوخ الرأس وبعد ذلك سيمكنك ان تقود الرجل حيثما تريد " جمله سمعتها منذ زمن بعيد عقب الحرب العالميه الثانيه من الكابتن كريسويل ( عالم الاثار الاسلاميه ) عن مخططات الصهيونيه للسيطره العالميه وتكتيكاتهم التى تشمل محاربه كل مقومات التقاليد لدى الشعوب وقد استطرد الكابتن كريسويل فى شرحه . بأن من هذه التكتيكات لتدويخ الرأس المغالطه فى استعمال بعض الحقائق العلميه بتطبيقها فى غير موضعها

حوار مع المعمار عبد الواحد الوكيل

 Architect Abdel-Wahed El-Wakil

حوار مع المعماري عبدالواحد الوكيل

 

التقاليد والفن أ.د مشاري بن عبدالله النعيم

كنت في جلسة مع المعماري المعروف عبدالواحد الوكيل، المكان كان في فندق اوبروي في المدينة المنورة وكنا معا في لجنة تحكيم لبوابات المدينة، وكنا قبل ذلك في نقاش وحوار وصراع طوال اليوم حول المشاريع المقدمة لهذه المسابقة. في نقاشه، دائما يكون الوكيل مهيمنا على الحديث بصوته الجهوري ودعاباته التي تنتهي وصراحته المعهودة، ودائما هناك مجموعة من المبادئ التي يصر عليها عبدالواحد في حديثه حول العمارة وهي تشكل "قيم ثابته" بالنسبة له، فمثلا هو لا يفضل كلمة "تطور" Evolution ويرى أن الفن الاسلامي والعمارة العربية/الاسلامية مبنية على فكرة الشغل والعمل التفصيلي الذي يطور الاشياء والاشكال (التطوير) Elaboration وهو يؤكد هنا أنه يجب على الباحث في مجال العمارة أن ينظر إلى الكيفية التي طور بها المسلمون عناصرهم المعمارية فإذا أردنا أن ندرس المئذنة يجب أن نرى كيف طور المماليك وبعدهم العثمانيين المآذن لا أن نتوقف عند دراستها في القرى والبلدات المحلية التي لم تتطور فيها تلك المآذن، وهذا ينطبق بالطبع على العناصر المعمارية الآخرى مثل الفناء والمشربية وحتى عمارة المسجد والبيت والعناصر الأخرى.